
{إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ}
كثيراً ما أقف عند هذه الآية حائراً !
بدايتاً المقصود بالآية الكريمة هو الشيطان ، فالله سبحانه و تعالى يخبرنا ان الشيطان يرانا هو و قبيله اي صنفه و جنسه من الجن من مكان حيث يستطيعون هم ان يروننا منه و نحن لا نستطيع ان نراهم فيه ..
هل الجن يستطيعون الوصول للأبعاد الاخرى التي يتكلم عنها علماء الفيزياء ؟
حسناً دعوني اخبركم بقصة قصيرة و مختصرة … في بداية القرن العشرين قام العالم الفيزيائي انشتاين بنشر نظريته النسبية المشهوره و الذي ميز هذه النظرية انه اعتبر الزمن بعد رابع و اضافه للابعاد الثلاثة المعروفة فاصبح العالم بعد هذه النظرية بأربعة ابعاد ..
الذي حصل بعد ذلك ان علماء الفيزياء لم يستطيعوا تطبيق معادلات انشتاين على المستوى الذري ، لان عالم الذره اكثر تعقيدا من عالم المجرة و النظرية النسبيه تفشل و تتحطم امام عالم الذره الغريب ، و في يوم من الايام ارسل عالم رياضيات الى انشتاين رسالة قال فيها ان معادلات العالم الكبير و العالم الصغير يمكن ان تتناسق مع بعضها البعض اذا اضفنا لهذه المعادلات بعد خامس اضافي للابعاد الاربعة السابقة ، المهم ان انشتاين اعجب بالفكرة و اثنا عليها ، و لكن العلماء في ذلك الوقت اعتبروا هذا البعد الاضافي تخيلي و غير حقيقي و موجود على الورق و في المعادلات الفيزيائية فقط ، و بعد ذلك اضاف العلماء ابعاد كثيره وصل عددها الى 16 بعد ، و في الوقت الحالي تعتبر هذه الابعاد حقيقية لانها اصبحت ضرورة حسابية لامفر منها و يعتقد علماء الفيزياء انه لابد من وجودها حقيقتاً ، صحيح اننا لا نشعر بها و لكن هذا لا يعني انها غير موجوده ,,,
للاستزادة في الموضوع انظر الروابط في الاسفل
مصطفى محمود في هندسة الكون
http://www.youtube.com/watch?v=07H02us2fT0
Joanne Hewett في محاضرة بعنوان صيد الابعاد الخفية
http://www.youtube.com/watch?v=92Ov7foW0iA